دراسة حديثة تطمئن النساء بشأن حبوب منع الحمل واللولب
دراسات و أبحاث
دراسة حديثة تطمئن النساء بشأن حبوب منع الحمل واللولب
26 آذار 2026 , 13:14 م

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن American Academy of Neurology أن وسائل منع الحمل الهرمونية  ، بما في ذلك حبوب منع الحمل واللولب، لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب ارتفاع الضغط داخل الجمجمة مجهول السبب.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Neurology، لتقدم دليلًا علميًا مهمًا في ظل المخاوف السابقة حول سلامة هذه الوسائل.

ما هو اضطراب ارتفاع الضغط داخل الجمجمة؟

يُعرف Idiopathic Intracranial Hypertension بأنه حالة يحدث فيها ارتفاع في الضغط داخل السائل المحيط بالدماغ دون سبب واضح.

وقد يؤدي هذا الاضطراب إلى:

صداع مزمن وشديد

مشكلات في الرؤية

في حالات نادرة، فقدان دائم للبصر

ويُعد السمنة أحد أبرز عوامل الخطر، كما يصيب هذا المرض النساء بشكل أكبر، خاصة في سن الإنجاب.

هل وسائل منع الحمل تسبب هذا الاضطراب؟

لطالما كان هناك جدل طبي حول احتمال ارتباط وسائل منع الحمل الهرمونية بزيادة خطر الإصابة بهذا المرض، مما أدى إلى توصيات غير موحدة بين الأطباء.

لكن الدراسة الحالية توصلت إلى أن:

لا يوجد ارتباط بين استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية وزيادة انتشار المرض

النتائج تشمل مختلف الوسائل مثل الحبوب، اللولب، الحقن، اللصقات، والحلقات المهبلية

وأوضح الباحث Arun N. E. Sundaram أن النتائج توفر طمأنينة مهمة للنساء ومقدمي الرعاية الصحية.

تفاصيل الدراسة

اعتمد الباحثون على تحليل شامل (Meta-analysis) شمل:

13 دراسة علمية

أكثر من 5,351 امرأة مصابة بالمرض

نحو 669,260 امرأة غير مصابة

وكان متوسط عمر المشاركات حوالي 33 عاما.

أهمية النتائج في الممارسة الطبية

تشير هذه النتائج إلى أن:

وسائل منع الحمل الهرمونية قد تكون آمنة فيما يتعلق بهذا الاضطراب

يمكن للأطباء تقديم توصيات أكثر وضوحا للمرضى

تقليل القلق لدى النساء اللواتي يحتجن لاستخدام هذه الوسائل

حدود الدراسة والحاجة لمزيد من الأبحاث

رغم أهمية النتائج، أشار الباحثون إلى بعض القيود، منها:

قلة عدد الدراسات المتاحة

وجود دراسات بأحجام عينات صغيرة

لذلك، هناك حاجة إلى:

دراسات أكبر وأكثر تنوعا

أبحاث طويلة المدى لتأكيد النتائج

تقدم هذه الدراسة دليلا علميا مطمئنا بأن وسائل منع الحمل الهرمونية لا تزيد خطر الإصابة بارتفاع الضغط داخل الجمجمة، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أهمية استمرار البحث لضمان دقة النتائج.

المصدر: Neurology Journal