في حرب السرديات تستكمل حرائق المدن بما فيها ومن فيها بحريق يستهدف العقول والإرادة عبر كي_الوعي للقضاء على روح المقاومة بل يتم القتل مرتين بتحويل القاتل إلى ضحية والضحية إلى جلاد من خلال اغتصاب_العقول ومحو الذاكرة المجتمعية والوطنية للشعوب فحرب السرديات تتجاوز معارك النيران الماثلة إلى تلك الأهداف الاستراتيجية البعيدة التي تعيد تشكيل الجغرافيا والتاريخ وترسم مستقبل قسرياً على هوى المنتصر حتى لو كان معتوها كهتلر أو أحمقاُ مختلاُ وفاسداُ ولصاً وتافهاً كترامب لا فرق !!
-لكننا نقول دائما ،،،،عن حق وعن إيمان:،،،، أن الحق وما بني عليه سيظل حقا بينما يبقى الباطل وكل ما يُبني عليه باطلا ممحوقا مسحوقا وحتما سيٌفضح #الوعي_الزائف بنور المعرفة وفيض الوعي وبالضمائر الحية والنفوس الحرة الحسينية الأبية وبعزم وعزة المقاومين النبلاء وبسلامة الفطرة الانسانية!!
نعم حتماً سينتصر الدم على السلاح وسيهزم الدم سرديات #التضليل_الاعلامي وتنكشف كل (المظلوميات الزائفة) !!
#الموت_لأمريكا ..
#الكيان_الصهيوني_إلى_زوال
#المجد_كل_المجد_للمقاومة ..