كتب الأستاذ حليم خاتون"
فجر اليوم؛ التحق أبو جهاد بقافلة الشهداء على طريق القدس رغم أنف نواف سلام وجوزيف عون وكل المطبلين المتلاعبين على الألفاظ...
فجر اليوم؛ التحق حفيد من أحفاد الرسول وأحفاد علي وفاطمة بقافلة من سار على نهج سيد شباب أهل الجنة، الحسين بن علي...
لا يا وئام وهاب! لا يا ندى اندراوس!
كفى تلاعبا على الحبال إرضاء لملك صعلوك، أو أمير مهزول، أو قاض باع روحه للشيطان، أو جنرال يلعق قفا دونالد ترامب!...
نحن لا نخجل من مناصرة المظلوم في وجه الظالم!...
نعم؛ بمساندة غزة كنّا ندافع عن غزة، كما كنّا ندافع عن أنفسنا...
بمساندة غزة كنا نحافظ حتى على الإنتهازيين يا وئام وهاب، وعلى الكلاب المسعورة يا سمير جعجع!...
هذه كانت تعاليم السيد المسيح يا بطرك الغبطة الخاضعة لشيطان العصر الحديث وكلابه المسعورة!
على الضفة الدنيئة الذليلة المقابلة، جرت المكالمة التالية:
-"ألو... هنا سفارة لبنان في واشنطن!"
-صمت في الجهة المقابلة!
-"ألو! هل تسمعني؟"...
ابتسامة ازدراء في الجهة المقابلة!
ضابط أميركي يتدخل على طرف ثالث:
-"أرجوك سيدي سفير دولة إسرائيل العظمى؛ أرجو منك التجاوب مع خادمك الأمين! نحن شعب الغوييم؛ نطلب منك الرحمة! أرجوك، تجاوب مع سفيرة لبنان!"
-"هنا سفير شعب الله المختار!
حدود دولة إسرائيل، من الفرات إلى النيل!"
-"أرجو من سعادتكم وقف النار!"
-"لن توقف دولة إسرائيل معاقبة الغوييم المخربين!"
-"حسنا؛ لكن في لبنان عندكم أصدقاء!"
-"في لبنان مخربون، وفناصون!
صديق إسرائيل، هو من يقتل مخربين!"
-"ألو... ألو... توت... توت... توت!"
(توت توت عابيروت...
يا بيّي خدني مشوار!!...)؛
محادثة مفترضة بين سفير دولة إسرائيل العظمى وسفيرة حكومة فيشي لبنان!
نواف سلام وجوزيف عون!
"قلّو: ما مِتِت؛ بس ما شفت مين مات!"
يعتقد نواف وجوزيف أن قصة شفيق الوزان الذي عاش تحت "صرماية"، ومات تحت "صرماية" لن تتكرر...
لا نبيه بري، ولا وليد جنبلاط، ولا أحد غيرهم يستطيع شيئا طالما هناك كلب في دمشق اسمه الجولاني!...
لمعلوماتك نواف؛
لا الجولاني ولا أي كلب أكبر من الجولاني هو ما يمنع إصدار حكم الإعدام على الخيانة العظمى...
الوحيد الذي يحميك يا نواف هو قرار من حزب الله بحصر الصراع ضد إسرائيل في الوقت الحالي وتجاهل كل كلابها المسعورة في لبنان إلى ما بعد النصر الآتي حتما...
حتى حكومة فيشي لم تصل إلى هذا الهوان!
درس من التاريخ؛
تقدم ضابط فرنسي من نابليون وهو على صهوة فرسه،
"سيدي الإمبراطور!... هناك ضابط انكليزي جاء لأخذ المكافأة على مساعدته لنا في الحرب...
أمر نابليون الضابط الخائن التقدم اليه، ثم وضع كيسا من الفلوس على حذائه ورماه على الأرض أمام العميل...
ثم نظر نابليون إلى ضباطه، وقال:
"هكذا تكون معاملة العملاء...
هؤلاء خانوا شعوبهم ولا يستحقون غير الهوان"...
هل فهمت يا نواف!...
هل فهمت يا جوزيف!...
أمس طلبت المقاومة الإسلامية من الشعب اللبناني التوقف عن التظاهر ضد حكومة العملاء ورئيس العمالة؛ ليس خوفا؛ بل لأن نواف سلام يختبئ خلف خطوط حمراء سُنّية حمقاء، وجوزيف عون يختبئ خلف خطوط حمراء مارونية أكثر حماقة!!!...
العالم السُنّي الذي مات نوما في غزة، مستعد للانتفاض ضد الروافض الذين يقاتلون وحدهم طاغوت العصر دفاعا عن فلسطين!!!...
هذا كان فحوى رسالة (أبو محمد الجولاني) إلى نواف...
هنيئا لكم نوافكم!
هنيئا لكم جوزيفكم!
هنيئا لكم جولانكم!
أما نحن:
سوف ننتصر حتما!
ننتصر حين ننتصر،
أو ننتصر حين نُستشهد!
وداعا أبا جهاد!
كنت أسدا في شبابك!
خلّفت من بعدك أسودا!
كنت خير إسم على خير مُسمّى!!
وداعا على طريق القدس؛
شاء من شاء، وأبى من أبى!