كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول مكملات مشتقة من الطماطم قد يساعد في مكافحة مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، المعروف باسم MASLD.
وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Journal of Translational Medicine، حيث أظهرت أن مركبات الطماطم تؤثر بشكل إيجابي على العمليات الحيوية المرتبطة بهذا المرض.
كيف تؤثر الطماطم على خلايا الكبد؟
اعتمد الباحثون على دراسة خلايا كبد بشرية في المختبر، ودرسوا تأثير مكمل غني بمستخلصات الطماطم ومضادات الأكسدة.
وأظهرت النتائج:
انخفاض تراكم الدهون في الكبد، خاصة الدهون الثلاثية وإسترات الكوليسترول
تقليل مستويات الدهون المرتبطة بتلف الخلايا والالتهابات
تحسين المؤشرات العامة لصحة الخلايا الكبدية
تأثير مضاد للالتهاب
لم يقتصر تأثير الطماطم على تقليل الدهون فقط، بل شمل أيضا:
تثبيط نشاط جزيئات مسؤولة عن الالتهاب
تقليل العمليات المرتبطة بموت الخلايا
الحد من تطور التليف الكبدي
وهذه العوامل مجتمعة تلعب دورا رئيسيا في تطور أمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
سر الفعالية: مزيج من المركبات
يشير الباحثون إلى أن الفائدة لا تعود إلى عنصر واحد فقط، بل إلى مجموعة مركبات تعمل معًا، أبرزها:
Lycopene
البوليفينولات
مضادات الأكسدة الأخرى
ويُظهر هذا المزيج تأثيرا أقوى مقارنة باستخدام كل مركب على حدة، حيث يستهدف عدة مسارات مرضية في وقت واحد.
هل يمكن الاعتماد عليها كعلاج؟
رغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن هذه المكملات:
لا تُعد علاجا بديلاً حتى الآن
يجب استخدامها كجزء من نظام غذائي صحي
مثل النظام الغذائي المتوسطي، الذي يُعرف بفوائده في تحسين صحة القلب والكبد.
كما شددوا على ضرورة إجراء تجارب سريرية على البشر لتأكيد هذه النتائج.
أطعمة أخرى مفيدة
في سياق متصل، أشارت أبحاث سابقة إلى أن بعض الخضروات مثل:
البروكلي
القرنبيط
الجرجير
قد تساهم أيضا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
تشير الدراسة إلى أن الطماطم قد تلعب دورا مهما في دعم صحة الكبد والحد من تطور الكبد الدهني، بفضل خصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب، إلا أن اعتمادها كعلاج يتطلب مزيدا من الأبحاث السريرية.