الفواكه والمكسرات تحمي الكبد.. ومكمل شائع يزيدها سوءا
دراسات و أبحاث
الفواكه والمكسرات تحمي الكبد.. ومكمل شائع يزيدها سوءا
29 نيسان 2026 , 11:05 ص

أظهرت دراسة حديثة أن تناول الفواكه والمكسرات قد يساعد في الوقاية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) ، في حين أن أحد المكملات الغذائية الشائعة قد يؤدي إلى تفاقم الحالة إذا تم استخدامه بشكل منفرد.

مرض الكبد الدهني غير الكحولي ( مصدر الصورة: Pixabay )

انتشار واسع للمرض عالميا

يُعد مرض الكبد الدهني غير الكحولي من أكثر أمراض الكبد شيوعا في العالم، حيث يؤثر على نحو 38% من السكان عالميًا. وفي أستراليا، يُصاب به شخص واحد من كل ثلاثة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل الكبد أو سرطان الكبد.

وترتبط الإصابة بالمرض بعدة عوامل، منها:

السمنة

داء السكري

ارتفاع ضغط الدم

ولا يتوفر حتى الآن علاج دوائي فعال لهذا المرض.

مركب طبيعي يحمي الكبد

توصل باحثون من جامعة إديث كوان إلى أن مركبا طبيعيا يُعرف باسم حمض الإيلاجيك (Ellagic Acid) يمكن أن يساهم في حماية الكبد من التلف، بل وقد يساعد في عكس الأضرار الناتجة عن المرض.

ويتواجد هذا المركب في عدة أطعمة، منها:

الرمان

التوت

العنب

الجوز

ويُعرف حمض الإيلاجيك بخصائصه المضادة للأكسدة، إضافة إلى تأثيراته المحتملة المضادة للالتهابات والسرطان.

تحذير من مكمل الإينولين

في المقابل، حذرت الدراسة من استخدام مكمل الإينولين (Inulin)، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يُستخدم عادة لتحسين صحة الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن تناول الإينولين بمفرده قد يؤدي إلى:

زيادة وزن الجسم

ارتفاع مستويات السكر في الدم

تفاقم تلف الكبد

ويرجح الباحثون أن هذه التأثيرات تعود إلى اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء، خاصة لدى المصابين بالتهاب الكبد الدهني غير الكحولي.

أهمية التوازن الغذائي

أكد الباحثون أن النتائج تعزز فكرة أن النظام الغذائي لا يعتمد فقط على نوعية الأطعمة، بل أيضًا على كيفية تفاعل العناصر الغذائية المختلفة داخل الجسم.

وأشاروا إلى أن الجمع بين حمض الإيلاجيك والإينولين قد يقلل من التأثيرات السلبية، ما يفتح المجال لتطوير استراتيجيات غذائية أكثر فعالية للوقاية من المرض.

تشير النتائج إلى أن تناول الفواكه والمكسرات الغنية بحمض الإيلاجيك قد يكون خيارا غذائيا مهما لدعم صحة الكبد، في حين ينبغي الحذر عند استخدام بعض المكملات الغذائية دون إشراف طبي.

المصدر: Molecular Nutrition and Food Research
الأكثر قراءة هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً