الصين تخطط لحماية محطتها القمرية بروبوتات كلاب
منوعات
الصين تخطط لحماية محطتها القمرية بروبوتات كلاب
15 آب 2026 , 01:17 ص

اقترح علماء صينيون استخدام روبوتات على هيئة كلاب لحماية المحطة القمرية المستقبلية، على أن تؤدي هذه الروبوتات أدوارا متعددة تشمل الاستطلاع والحراسة ومساعدة رواد الفضاء.

وذكرت صحيفة South China Morning Post أن الفكرة تأتي ضمن تصور صيني لطريقة تشغيل وحماية المحطة القمرية، بحيث يعمل البشر والروبوتات معا لتنفيذ المهام اليومية.

مهام متعددة للروبوتات

روبوتات الكلاب ( مصدر الصورة: Freepik )

وفقا للتصور الذي وضعه متخصصون في الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء، لن تعتمد المحطة القمرية على رواد الفضاء وحدهم في عمليات الحراسة والعمل اليومي، بل ستستعين أيضا بالروبوتات.

وبحسب الخطة، سيتولى رائد فضاء واحد التحكم في روبوتين من هذه الروبوتات، بينما ينشغل رائد فضاء ثان بجمع العينات، ويتولى رائد فضاء ثالث تنسيق المهمة من داخل مركبة جوالة محكمة الإغلاق.

وفي الوقت نفسه، ستتولى روبوتات الكلاب مجموعة من المهام الروتينية والخطيرة التي قد تشكل خطرا أو عبئا على رواد الفضاء.

ومن بين المهام المقترحة لهذه الروبوتات:

- القيام بدوريات يومية حول المحطة.

- فحص المعدات والتأكد من حالتها.

- المساعدة في استخراج الموارد المعدنية.

- المشاركة في أعمال البناء.

- تنفيذ بعض المهام المرتبطة بإعداد الطعام.

- إجراء عمليات الاستطلاع في المناطق المحيطة بالمحطة.

ويتيح استخدام الروبوتات في هذه المهام تقليل الوقت والجهد الذي يحتاجه رواد الفضاء لتنفيذ الأعمال المتكررة أو الخطرة على سطح القمر.

دعم نفسي لرواد الفضاء

لا تقتصر وظائف روبوتات الكلاب المقترحة على المهام العملية، إذ يدرس العلماء أيضا تزويدها بقدرات مخصصة للدعم النفسي لرواد الفضاء.

ويمكن لهذه الروبوتات التفاعل مع أفراد الطاقم والتواصل معهم، بما قد يساعدهم على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن العزلة الطويلة والعمل في بيئة قمرية بعيدة عن الأرض.

وتعد هذه الوظيفة مهمة بشكل خاص في المهمات الفضائية طويلة المدة، حيث يمكن للعزلة والابتعاد عن الأرض والظروف غير المألوفة أن تزيد من الضغوط التي يتعرض لها أفراد الطاقم.

ضمن مشروع المحطة القمرية الدولية

يأتي مشروع روبوتات الكلاب ضمن برنامج المحطة القمرية البحثية الدولية (ILRS)، الذي تطوره الصين بالتعاون مع روسيا.

ويهدف البرنامج إلى إنشاء بنية تحتية للبحث والاستكشاف على سطح القمر، مع التركيز على منطقة القطب الجنوبي للقمر.

وتخطط الصين وروسيا لاستكمال النسخة الأساسية من المحطة القمرية بالقرب من القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2035.

أول هبوط صيني قبل 2030

تخطط الصين أيضا لتنفيذ هبوط أول رواد فضاء صينيين على سطح القمر قبل عام 2030، في إطار برنامجها المتسارع لاستكشاف القمر وتطوير قدراتها في الرحلات الفضائية المأهولة.

وفي حال تنفيذ هذه الخطط، يمكن أن تصبح الروبوتات جزءا أساسيا من عمليات الاستكشاف والعمل في المحطة القمرية، من خلال تنفيذ المهام الخطرة والمتكررة ومساعدة رواد الفضاء في أعمالهم اليومية.


المصدر: South China Morning Post