كتب علي خيرالله شريف:
فرنسا التي قتلت مليوني جزائري أفراداً وجماعات، لكي تحرمهم الحرية والعدالة ونهبت خيرات بلدهم.
فرنسا التي أجرت ١٧ تجربة نووية في الجزائر، وتسببت بمقتل ٤٢ ألف جزائري، وبإصابة عشرات الآلاف بالإشعاعات النووية.
فرنسا التي تواصل نهب ثروات أكثر من ١٥ دولة أفريقية، بالاحتيال وبفرض استخدام عملة تطبعها لهم وتسميها CFA، في البنك المركزي الأوروبي وتعلق قيمتها بسعر اليورو، بعد أن كانت تطبعها في البنك المركزي الفرنسي، وكانت تعلقها بسعر الفرنك الفرنسي، فتمنعها من التنمية وتسيطر على مصارفها وتتحكم باقتصادها، وتترك شعوبها تعيش تحت عتبة الفقر.
فرنسا التي تسرق اليورانيوم من النيجر، لتنتج به طاقتها النووية في حين يعيش ٩٠ بالمئة من سكان النيجر بدون كهرباء.
فرنسا التي تنبري لمساندة عدوِّنا، في كل مرة يطلبها لذلك في مواجهتنا.
فرنسا التي تدخلت في سوريا إلى جانب الإرهابيين الذين كانوا يذبحون المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
فرنسا التي تدخلت في كل مفاصل الربيع العربي الأحمر، ودمرت الدول العربية، وشاركت في قتل شعوبها ودس الفتن فيها، وسرقت نفطها وآثارها، ثم أغرقت اللاجئين منها في البحار.
فرنسا التي تضغط علينا لكي نتنازل عن حقوقنا البحرية وثرواتنا للكيان اللقيط.
فرنسا التي رفضت تسليمنا صور الأقمار الصناعية من أجل حسن سير التحقيق في انفجار مرفأ بيروت (وهذا لوحده يعني الكثير الكثير).
فرنسا التي تشارك في الفساد المالي في لبنان، وتدعم الفاسدين الذين نهبوا البلد، على مدى ثلاثين سنة.
فرنسا التي لا تُعَدُّ جرائمها ولا تُحصى، في شتى أنحاء العالم، وتصل إلى ما وراء البحار، في الماضي وفي الحاضر، وتنتشر رائحتها النتنة التي لا تستطيع سترها مصانع عطرها؛
فرنسا هذه، يريدها مسؤولونا أن تحكم بيننا بالعدل، وأن تشكل حكومتنا!!!