"اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب" لعل هذا المثل أقل ما يقال في ما خرج عن المدعوة ماريا معلوف بعد فضيحتها الأخيرة بسبب لقاءها مع قناة "إسرائيلية" والتي كشفت عن أهواء معلوف الإسرائيلية والتي لم تعد خافية على أحد.
كيف لا وهي من هاجمت أبناء بلدها دون أدنى شعور بالمسؤولية تجاه ما يعصف بلبنان كل هذا على قناة عبرية متناسية ما جلبه أصحاب القناة من الم ووجع ودمار وقتل لأبناء فلسطين المحتلة، ولعدد من الدول العربية.
معلوف، التي افتخرت بلقاءها على القناة العبرية خرجت لتهاجم كل من انتقدها ومتهمة إياه بالخوف وعدم امتلاك الشجاعة.
معللة ظهورها على الإعلام العبري بسؤال "لماذا الإسرائيليون يظهرون في الإعلام العربي والعرب غير مسموح لهم الظهور في إعلامهم”.
واستهزأت بحال بلدها مشيرة إلى أن حال من انتقدها يشبه حالة لبنان السياسية اليوم”.
وغردت معلوف عبر “تويتر”: “لكل من ينتقد لقاءي على القناة الإسرائيلية فهو أما خائف لا يمتلك الشجاعة ويفتقد إلى بعد النظر وأما حالته تشبه حالة لبنان السياسية اليوم مزري ويستحق الشفقة وليطرح على نفسه سؤالا واحدا لماذا الإسرائيليون يظهرون في الإعلام العربي والعرب غير مسموح لهم الظهور في إعلامهم”.