بعد أن ارغم بعض الأفراد والشركات على الإكتتاب في أرامكو , أزمة سيولة تلوح في الأفق والبنك المركزي السعودي سيتدخل.
أخبار وتقارير
بعد أن ارغم بعض الأفراد والشركات على الإكتتاب في أرامكو , أزمة سيولة تلوح في الأفق والبنك المركزي السعودي سيتدخل.
ترجمة إضاءات
11 كانون الأول 2019 , 17:50 م

 

قال محافظ البنك المركزي السعودي أن البنك مستعدٌ لمواجهة أي أزمة سيولة قد تنجم عن الاكتتاب العام الأولي لشركة أرامكو السعودية ، و هو يراقب عن كثب البنوك المحلية بعد الطلب الكبير على القروض من قبل المواطنين لشراء حصةٍ من الأسهم في الاكتتاب .

فمن المقرر أن تدرج أسهم أرامكو التي طال انتظارها في البورصة السعودية اليوم الأربعاء ، لتكمل أكبر طرحٍ عامٍ أولي على الاطلاق و تجمع 25.6 مليار دولار من مشتري التجزئة و المؤسسات الذين اقترضوا المال من البنوك للاستثمار و شراء الأسهم  . و قال السيد أحمد الخليفي لوكالة رويترز : " لا نستبعد احتمال حدوث أزمة في السيولة في وقٍت لاحق ، و لهذا السبب أنا مستعٌد و أقف على أهبة الاستعداد للتدخل و حل الأزمة ".

لقد طالب السعوديون بامتلاك جزءٍ من "جوهرة التاج" لأكبر شركة نفطٍ في العالم في الفترة التي سبقت الاكتتاب العام الأولي ، للاكتتاب في الاستثمارات  المؤسسية من أرامكو و التي تبلغ 6.2 مرة ، بينما اشترك أكثر من 5 ملايين شخص في البيع بالتجزئة .

و الاكتتاب العام في أرامكو هو محور خطط ولي العهد السعودي لتنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على تجارة النفط ، حيث سيتم استثمار الأموال الواردة من الاكتتاب من قبل الصندوق السعودي للاستثمار العام لتعزيز النمو في القطاعات الأخرى في البلاد لتطوير الاقتصاد و تنويعه .

فخلال عملية الاكتتاب العام ، تجاوزت نسبة القروض إلى الودائع في بعض البنوك ، أي بما يعرف بـ"المبدأ التوجيهي الميسر" ، و الذي حددته الجهة المنظمة بنسبة 90 ٪ ، لكن النسبة تحسنت بعد انتهاء عملية الخصخصة ، على حد قول خليفي في مقابلة التي أجرتها معه رويترز .

حيث قال : " حتى الآن لم يأت أي بنكٍ لطلب السيولة من البنك المركزي ، و لكننا على استعدادٍ للتدخل في حالة حدوث أي أزمة في السيولة و لكن معظم المؤشرات في الوقت الحالي غير مقلقة ".

  • فريق الرصد و المتابعة

أنشأ البنك المركزي فريقاً متخصصاً لمراقبة جميع المؤشرات في النظام المصرفي عن كثب خلال عملية الاكتتاب العام ، و قد تم عقد اجتماعاتٍ بشكلٍ يومي لمتابعة الأمر . حيث قال خليفي : " لا أعتقد أن المؤشرات ستبقى مستقرة مستقبلاً ، لذلك علينا أن نستمر في مراقبة الوضع حتى نرى الأمور طبيعية و مستقرة تماماً ، و خاصةً فيما يتعلق بنسبة القروض للودائع ".

و قد أظهرت آخر الأرقام الصادرة عن البنك المشارك في الصفقة أن الشركات السعودية استحوذت على أكبر نسبةٍ من المخصصات للاكتتاب العام في أرامكو بنسبة 37.5٪ ، و قد تم تخصيص ما نسبته 13.2٪ للاستثمارات المؤسسية . و يقول خليفي أن أقل من 2٪ من اشتراكات التجزئة يتم الاستفادة منها ، و أن معظم التمويل البنكي يوجه إلى الأفراد من أصحاب الثروات العالية و المشترين من المؤسسات . و يتوقع أن يتم استثمار معظم عائدات الاكتتاب العام محلياً بواسطة صندوق الاستثمار الشخصي ، نظراً لأن معظم الاشتراكات كانت داخلية .

كما و قامت الرياض بتخفيض خطط الاكتتاب الأصلية ، حيث ألغت حملةً ترويجيةً دولية للتركيز على تسويق أرامكو للمستثمرين السعوديين و حلفاء الخليج ، و قد ظلت صامتةً بشأن متى أو أين قد تدرج أسهم أرامكو في الخارج في المستقبل .

المصدر: وكالات+إضاءات
الأكثر قراءة هكذا يزهق محمد بن سلمان امواله......تعرفوا إلى السيارات التي يمتلكها
هكذا يزهق محمد بن سلمان امواله......تعرفوا إلى السيارات التي يمتلكها
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً