بقلم_ الخبير عباس الزيدي.
اولا_ بعد الدخول المبارك للاخوة انصار الله في اليمن على خط المواجهة من المؤكد سوف يعيد ابناء محور المقاومة الخطة النارية بالشكل الذي يضمن وقوع اكبر عدد من الخسائر في الارواح والمعدات في صفوف العدو الصهيوني وفي ذات الوقت تسرع من النصر حسب المهام والواجبات والاولويات مستثمرين بذلك انعدام منظومة الدفاعات الجوية للعدو مع الاغراق الناري سوف يكون الاغلاق في اعلى درجاته ويبقى الصهاينة تحت النار في الملاجى وتموت الحياة وتنعدم وبذلك ينهار جيش الكيان باقصى سرعة وهو على وشك لامد قريب جدا ثانيا _ خطة التار يتولى الاخوة انصار الله استهداف جنوب الاحتلال مع استمكان اهداف حيوية منتخبة فيما يواصل رجال الله الضغط المباشر مناطق الشمال والمستوطنات وتستمر الحمهورية الاسلامية في استهداف حيفا وايلات والنقب وتل ابيب الكبرى ونفاغل ديمونا وهءه الخطة الناري تجري بعنليات تنسيق كبرى تتيح للطائرات المييرة التسلل المريح لاصابة اهداف منتخبة ونوعية بتوقيتات معينة كذلك يجب التركيز على توفير اسناد مباشر للاخوة في لبنان خصوصا على المستوطنات من خلال احزمة نارية تستهدف تلك المستوطنات التي حبلى بالاليات والمعدات كمناظق دعم لوجستي ومن المؤكد ان من شأن تلك الخطة النارية ستصيب العدو بالارباك وتوقع خسائر كبيرة في صفوفة ومن الممكن جدا وضع خطة اخرى لانهاء القوة البحرية للعدو