توصل العلماء إلى أن نبات القفزات، المعروف بشكل رئيسي كمكوّن أساسي في صناعة البيرة، قد يكون له تأثير ملحوظ في تحسين التمثيل الغذائي للدهون داخل الجسم.
وجاءت هذه النتائج بعد تحليل بيانات مستمدة من دراسات تجريبية وأخرى سريرية، نُشرت في مجلة Nutrients العلمية.

تأثير مباشر على الكوليسترول والدهون
أظهرت الدراسات أن المركبات النشطة بيولوجيا الموجودة في القفزات تساهم في:
خفض مستويات الدهون الثلاثية
تقليل الكوليسترول الضار (LDL)
زيادة الكوليسترول الجيد (HDL)
ويرتبط هذا التأثير بدور هذه المركبات في تنشيط إنزيمات ومستقبلات مسؤولة عن تنظيم عمليات حرق الدهون والحفاظ على توازن الطاقة في الجسم.
تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي
أشارت النتائج أيضا إلى أن بعض مكونات القفزات تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان مرتبطان باضطرابات التمثيل الغذائي.
كما لوحظ تحسن في حساسية الجسم للإنسولين، إلى جانب انخفاض تراكم الدهون، خاصة في الحالات المرتبطة بسوء التغذية.
نتائج أولية تحتاج إلى مزيد من البحث
أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدراسات المخبرية والبيانات السريرية الأولية.
وأشاروا إلى أن فعالية القفزات في الحياة اليومية قد تختلف حسب الجرعة، وطريقة الاستخدام، والخصائص الفردية لكل شخص.
آفاق مستقبلية للاستخدام الطبي
رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، يرى العلماء أن القفزات تمثل خيارا طبيعيا واعدا يمكن استخدامه لدعم الصحة الأيضية، خاصة في الوقاية من أمراض القلب واضطرابات الدهون.