عبد الحميد كناكري خوجة: إيران؛ إنكسار العدوان، وانتفاض العز، وسحق الخيانة، واعتلاء الشرف.
مقالات
عبد الحميد كناكري خوجة: إيران؛ إنكسار العدوان، وانتفاض العز، وسحق الخيانة، واعتلاء الشرف.

”إيران صرح العزائم، ومنارة الشجاعة، وحصن الكرامة ودرع الحق".

في أفق العالم المتقلب، تنتصب إيران العظيمة شامخة، رمز الصمود وملهمة الأمة، تسمو عزيمتها في قلب العدوان، فتقهر الغدر، وتعلو الكرامة على كل مؤامرة. صرحها الشامخ. ومنارتها المضيئة يشعان ثباتا، معنى العزة والفخر، وتبقى أسطورة النصر حية في النفوس. إنها ليست مجرد دولة، بل رمز للأمة التي تعرف قيمة العزم. وتعيد للأرض هويتها، وتثبت أن الإرادة الوطنية لا تقهر، وأن الشجاعة والمثابرة يصنعان أساطير خالدة.

في ساحات الوغى والمعمعة تجلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوة لا تقهر بإذن الله، تصد العدوان الصهي_أمريكي_أعرابي، بجلالها ورصانة عزيمتها، فتنهار مخططات الغدر وتتكسر أسلحة الطغاة. إنجازاتها الميدانية ليست مجرد نصر عسكري، بل رسالة للعالم بأن الحق يعلو والباطل يزول.

وأن الأمة حين تتحد تحت راية العزيمة والإيمان، تصبح جبارا في وجه مخططات قوى الهيمنة والتوسع والإستكبار.

جيشها الرهيب، حرسها الثوري المهيب، شعبها اللبيب، إستراتيجيتها المحكمة، وإرادتها الصلبة. تمثل نموذجا فريدا للقدرة و الصمود ومصداقا لما وعد الله عبادة المخلصين الصادقين: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }. فتتجلى في كل إنتصار، كل خطة محكمة، كل صرخة عدالة، هالة من الهيبة ترعب وترعد الطغاة المعتدين، وتبهج المؤمنين. كما أن نجاحها يفضح زيف الأوهام التي اعتقدها الغاصبون، ويكشف هشاشة مشاريعهم الخبيثة، ويبين للعالم كيف يمكن للأمة الواعية أن تصنع معادلة لا تقهر، وهكذا تبقى إيران الشامخة صرح العزائم ومنارة البطولة والشجاعة، مثالا خالدا على صمود الأمة واعتلاء المجد، وقدوة للأحرار والأشراف في كل مكان ودرسا لكل من يظن أن البغي والعدوان قادر على كسر إرادة الحق.

وهاهي عاصمة الفستق والزعفران الشامخة، بعد أن صدمت العدوان وأحبطت الغدر، ترفع راية العزة والفخر فوق كل جبال التحدي،

وتثبت أن الإرادة الفولاذية والإيمان الراسخ يخلقان أساطير حية تتناقلها الأجيال.

إن النصر الذي أحرزته ليس مجرد مكسب عسكري بل صرخة أبدية للحق والكرامة، وهالة من الهيبة تصيب المستكبرين بالفزع وتبشر المؤمنين. لنستلهم من عزيمتها، فالحق لا يزول، والباطل يندحر، والمجد ينتصر.

إنجازاتها ليست لحظة عابرة، بل صفحة مضيئة في تاريخ الأمة، تخلد عظمة الصمود والصبر والتخطيط البعيد. إيران؛ صرح العزائم، قبلة الأحرار، مدرسة الإقدام والبسالة، حصن الكرامة، ودرع الحق. تظل أسطورة حية، ختامها مسك وعنبر. ذكراها خالدة في نفوس الأحرار، وصوتها رنين للعزة والشموخ والإباء والحق في كل زمان ومكان.