ثقافة هنادي الصالح 1 حزيران 2021 , 23:08 م
على دفتر الغياب
هنادي الصالح/على دفتر الغياب
على دفتر الغياب \ هنادي الصالح
وإنّي أكتبُ لكْ أكتبُ عنكْ
بملءِ قلمي وشفتيّ من هذيانْ
أُداري العيونَ الروامقَ إليكَ
أُُخفيكَ في صمتي والبيان
أتحايلُ على ذاكرتي ببضعِ
فتاتٍ من رغيفِ النِسيانْ
ولم أدري جوعَ ذاكرتي
ولا عطشَ الضلوعِ كظمآنْ
رُدّ عليا وجودي رُدّ قسماتي
رُدّ الأنينَ في صدرِ الكمان
وقاسِمني الغيابَ وقاسِهِ
فأنتَ في قضيّتي المُدان
مالي أراكَ حاضراً فيّا
مزروعاً بأوصالي كالسِنديان
لو يسألونَ عنّي لو يقرؤون
كنتُ وكنتَ وكان الجوى عنوانْ
رياحُ الهوى أرجوحةَ قلبي
وأصابعي ذابت انتظاراً كشمعدان أفتقدك ... ربّاه افتقدتُه مُذ
رَحلْتَ ليس معي يدان
لا يديّ عندي ولا بعضي
يرضى الاعترافَ بفقدِ إنسان
المصدر: موثع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها.. شعر حاتم قاسم
قصة الحلاج ونشيد والله ما طلعت شمس ولا غربت وموسيقى صوفية..
أنشودة يا إمامَ الرسلِ يا سندي, إنشاد صباح فخري
لماذا هرب الأرنب, وما هي قصة الدب والأرنب
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً